17 أغسطس، 2014

خواطر 1



سورة البقرة الآية 260
قال النبي بعد نزول هذه الآية.. نحن أحق بالشك من إبراهيم!

يا الله..
الآية دي غاية في الأهمية والروعة.. قرأتها وعديت عليها كتير قبل كدا.. بس النهاردا أول مرة أتدبر في معانيها.. إزاي سيدنا إبراهيم مقتنع بقدرة الرب.. اللي بدورها بتثبت ألوهيته، لكنه بشر.. القناعة لوحدها مش كفاية محتاجة أدلة ومعلومات تؤيدها علشان تصبح يقين يطمئن له القلب، ومن اليقين توصل للإيمان المطلق بعد التثبت من الأدلة..

وإزاي الرب بيسأل  بكل رفق وتسامح عبده عن شكه فيه.. رفق وتسامح يليق بمن هو قادر عليم.. بخالق مدرك تمامًا طبيعة خلقه وقدرته على الاستيعاب.. سؤال الرب لسيدنا إبراهيم تشعر بأنه سؤال تحريضي كي يستمر إبراهيم في إطلاق شكوكه، سؤال ينتظره الرب كي يقدم الأدلة (وهو في غنى عنها وعن عبده نفسه).. التي تؤكد ألوهيته.. يا الله!..

وييجي نبينا عليه الصلاة والسلام يحرضنا على الشك والتساؤل.. على التدبر وإعمال العقل.. على البحث عن الحق والحقيقة للوصول لدرجة الاطمئنان واليقين..


Translate