28 فبراير، 2017

مراجع









بعد أن بدأت في كتابة الرّواية بفترة، توقفت كما قلت سابقًا، لاحتياجي الشّديد إلى الإطلاع والمعرفة، وفقري علمي البالغ بالموضوع الذي هو محور الرّواية (الاغتراب).. فجمعت كلّ ما أمكنني الوصول إليه من مقالات ورسائل دكتوراة ورسائل ماچيستير وكتب، كلّ ما يتعلّق بموضوع الاغتراب، وبدأت في تدوين الأفكار التي تخدم روايتي..
وهنا أعرض قائمة بأهم هذه المراجع..
1- مقالات كلّ من: عبده بدوي، مراد وهبة، إبراهيم محمود، قيس النوري، أحمد حماد، منى سعد أبو ستة، أحمد العشري، أحمد أبو زيد، زكريا إبراهيم، حبيب الشّاروني، وحسن حنــفي، في  مجلة عالم الفكر.. الأعداد 1، 2، 10 1979م.. الكويت..، ومقال بدر عبد المنعم محمد بعنوان: الاغتراب وانحراف الشّباب العربي، بالمجلة العربية للدّراسات الأمنية، المجلد 8، العدد 6، ص (81 - 106).
2- الاغتراب والتّطرّف نحو العنف (دراسات نفسية اجتماعية)، محمد خضر عبد المختار، دار الغريب للطّباعة والنّشر والتّوزيع، القاهرة، 1999م.
3- الاغتراب عند إيريك فروم، حسن محمد حسن حماد، المؤسسة الجامعية للدّراسات والنّشر والتّوزيع، بيروت، لبنان، 1995م.
4- الحضارة والاغتراب، عبد الله الخطيب، دار النّبوغ للطّباعة والنّشر، 1998م.
5- دراسات في سيكولوچية الاغتراب، عبد اللطيف محمد خليفة، دار غريب للطّباعة والنّشر، القاهرة، 2003م.
6- الاغتراب وأزمة الإنسان المعاصر، نبيل رمزي إسكندر، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، مصر، 1988م.
7- الاغتراب، ريتشارد شاخت، ترجمة: كامل يوسف حسين، دار شرقيات للنّشر والتّوزيع 1996م.
8- نظرية الاغتراب من منظور علم الاجتماع، السيد علي شتا، مؤسسة شباب الجامعة، الإسكندرية، مصر، 1998م.
9- باثولوچية العصيان والاغتراب، السّيد علي شتا، مركز الإسكندرية للكتاب، مصر، 1997م.
10- الإنسان والاغتراب، مجاهد عبد المنعم مجاهد، سعد الدّين للطّباعة والنّشر والتّوزيع، دمشق، سوريا، 1985م.
11- الاغتراب في الفلسفة المعاصرة، مجاهد عبد المنعم مجاهد، دار معد للطّباعة والنّشر والتّوزيع، 1985م.
12- معجم مصطلحات العربية في اللغة والأدب، مجدي وهبه وكامل المهندس، مكتبة لبنان، بيروت، ط2 1984م
13- حول قضايا التّغريب والتّجريب في الأدب العربي المعاصر، عبد السّلام محمد الشّاذلي، دار الحداثة، بيروت، 1985م.
14- الغربة والحنين في الشّعر الأندلسي، فاطمة طحطح، مطبعة النّجاح الجديدة، الدّار البيضاء، 1993م.
15- الحنين والغربة في الشّعر العربي الحديث، ماهر حسين فهمي، معهد البحوث والدّراسات العربية، القاهرة، 1970م.
16- العُزلة، حمد بن محمد الخطابي البستي، تحقيق: ياسين محمد السواس، دار ابن كثير، بيروت، لبنان، ط2 1990م.
17- ابن باجة وفلسفة الاغتراب، محمد إبراهيم الفيومي، دار الجيل، بيروت، لبنان، 1988م.
18- الاغتراب سيرة ومصطلح، محمود رجب، دار المعارف، مصر، 1993م.
19- الاغتراب في الثّقافة العربية: متاهات الإنسان بين الحلم والواقع، حليم بركات، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، لبنان، 2006م.
20- الاغتراب في الشّعر العبّاسي.. القرن الرّابع الهجري، سميرة سلامي، دار الينابيع، دمشق، سوريا، 2000م.
21- عبدة الشّيطان وحركات انحرافية أخرى، حسن الباش، دار قتيبة للطّباعة والنّشر، 2003م، دمشق، سوريا.
22- المعجم الفلسفي بالألفاظ العربية والفرنسية والإنجليزية واللاتينية، جزأين، جميل صليبا، دارا لكتاب اللبناني، لبنان، 1982م.
23- قضية الغربة والاغتراب في النّص المسرحي الكويتي، د. نديم معلا محمد، ورقة بحثية قدَّمها الباحث في مهرجان القرين الثّقافي، الدّورة الثَّامنة 2002م.
24- من هم عبدة الشّيطان؟  محمد فراس السّعودي، دار المكتبي، 2005م.
25- رائحة القرفة، سمر يزبك، دار الآداب، بيروت، لبنان، 2007م.
26- حراسة الفضيلة، بكر أبو زيد، دار العاصمة، الرّياض، السّعودية، 2005م.
27- حقيقة الحجاب وحجية الحديث، محمد سعيد العشماوي، مؤسسة روز اليوسف، القاهرة، مصر، 2002م.
28- الحمر والبيض والسّود، Gary B. Nash، ترجمة مصطفى أبو الخير عبد الرازق، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1995م.
29- أميركا والإبادات الجماعية: حق التّضحية بالآخر، منير العكش، دار رياض الريّس للكتب والنّشر، بيروت لبنان، 2002م
30- Bartolome de Las Casas and the Conquest of the Americas, Lawrence A. Clayton, 2010 by John Wiley & Sons.
31- Bury my heart at wounded knee,Dee Brown, Henry Holt and Company, LLC (first published 1970.
32- Helen Fisher, Why We Love?: The Nature and Chemistry of Romantic Love, Henry Holt, 2004.
33- Helen Fisher, Why Him? Why Her?: Finding Real Love By Understanding Your Personality Type, Henry Holt USA-Canada, 2009.
34- Lucy Vincent, Comment devient-on amoureux? , Essai, Odile Jacob, 2004.
35- Kenneth Keniston, The Uncommitted Alienated: Youth in American society, Harcourt Brace & World Inc, Newyork, 1965.
36- The Well of Loneliness, Marguerite Radclyffe Hall, New York: Avon, 1981.
37- محاضرات الأدباء ومحاورات الشُّعراء والبلغاء، أبو القاسم حسين بن محمد الرَّاغب الأصفهاني، حقَّقه وضبط نصوصه وعلَّق حواشيه الدّكتور عمر الطَّبَّاع، دار الأرقم بن أبي الأرقم، بيروت، لبنان، 1999م.
38- موقع Wikipedia وعدة مواقع أخرى على الإنترنت.

*ملحوظة.. ربما هي المرَّة الأولى في تاريخ الرّواية العربية (على حد علمي) التي يشير الكاتب فيها إلى المراجع التي أفادته في كتابة روايته.

لشراء الرّواية أون لاين واستلامها عند المنزل.. من هنا
صفحة الرّواية على الفيس بوك.. من هنا
صفحة الرّواية على موقع
Goodreads .. هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد .. من هنا

26 فبراير، 2017

عن البداية






روايتي #جُسُور_العُزلة
بدأت كمجموعة إرهاصات بداية من عام 2010 م.. تطوَّرت بعد كدا لأفكار مُحدَّدة بشكل أوضح.. بدأت أكتب أول خيوطها في أبريل 2012 م.. كتبت 6 فصول ومسحتهم في نهاية  2012 م.. ودا لأني لقيتني جاهل بشكل كبير عن الموضوع اللي بتتكلِّم عنه الرّواية :D .. وهو الاغتراب.. قرَّرت أسيب الكتابة على جنب وتفرغت للقراءة بس مع تدوين بعض الأفكار.. قعدت أقرا تقريبًا سنة.. قرأت حوالي 70 مقال و400 كتاب ورسالة ماچيستير ورسالتين دكتوراة.. هنا أود الإشارة إلى أنني كتبت بحث صغير عن الاغتراب حوالي 4600 كلمة.. وبحث تاني عن عبدة الشَّيطان حوالي 18000 كلمة.. ونشرتهم علشان اللي عايز يقرأ حاجة تفيده عن الموضوعين دول.. ودا اللينك بتاعهم:
http://www.4shared.com/office/zMd2JfVbce/_online.html
http://www.4shared.com/office/3py4OQ_sce/___online.html
مع بداية 2014 م بدأت الكتابة تاني.. كتبت المرادي 9 فصول.. وماعجبونيش ومسحتهم.. ورجعت أكتب من أول وجديد في أغسطس  2014 م.. وبرضة مسحت النّسخة دي.. وبدأت أكتب من الأول للمرّة الرّابعة.. وهي المرّة اللي تعتبر المسودة شبه النّهائية للرّواية.. دا لأني بعتَّها لأكتر من 10 أشخاص ممن أثق في رأيهم وأفادوني ببعض الملاحظات.. وأحب أشكر جدًا هنا المستشار الأديب أشرف العشماوي على نقده المفيد جدًا وهو النَّقد اللي أخدت بجزء كبير من ملاحظاته بعين الاعتبار وساعدني في تطوير الرّواية.. وكمان باشكره على آرائه الإيجابية في الرّواية وفي شخصي المتواضع كروائي.. مع بدايات عام 2016 م كنت قد انتهيت تمامًا من الرّواية.. وكانت رحلة البحث عن ناشر..
ولهذه الرّحلة.. حديث آخر.

لشراء الرّواية أون لاين واستلامها عند المنزل.. من هنا
صفحة الرّواية على الفيس بوك.. من هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads .. هنا

صفحة الرّواية على موقع أبجد .. من هنا





23 فبراير، 2017

طقوس





لم تكن لي طقوسًا مُحدَّدة عند كتابة الكتابة.. لكنَّني وأثناء استغراقي في كتابة روايتي #جُسُور_العُزلة تعوَّدت أمرًا التصقت به على غير عادتي.. فلقد أصبحت أدخن السَّجائر!..
لا ليس كما تصوَّرتم!.. فقط أنا أشربها فارغة دون إشعال :D بالأحرى أنا أمتص رحيق التَّبغ فقط.
ولأنَّني لم أكن لأبتاعها فقد كنت أستغل أصدقائي الطَّيبين في إمدادي بحاجتي منها.. ولقد استهلكت على مدار أكثر من أربع سنوات ما يربو على التَّسعين سيجارة..
فشكرًا أصدقائي المُدخنين.

لشراء الرّواية أون لاين واستلامها عند المنزل.. من هنا
صفحة الرّواية على الفيس بوك.. من هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads ..
هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد .. من هنا
 

20 فبراير، 2017

مُراجعات القُرَّاء للرّواية 3






مُراجعة الأستاذ Ahmed Ahmed Saleh على موقع Goodreads
جسور العزلة ليست رواية عن أشخاص، بل هي عالم يرى ويجد كل قارئ للرواية مكان سكنه فيه.
فقد تعددت الشخصيات في الرواية، ولكن كان بطلها الوحيد، أو الأهم، هو الإغتراب. وهي الحالة التي لن نبالغ إذا قلنا أنها هي الحالة السائدة الأن. فالإغتراب كان هو البطل الذي تهرب منه شخصيات الرواية تارة، وتارة أخري يهربون إليه. ما جعله يأخذ كل قارئ ليضعه أما احدي الشخصيات في الرواية لتكون بمثابة مرآة تعكس حالة اغترابه نفسه.


تفاوتت درجات عَيْش الشخصيات لحالة الإغتراب، كلا بدرجة مختلفة عن الأخر، طبقاً لحالته وظروفه. وتماوجت مستويات اغترابهم طوال أحداث الرواية، ورغم أن الرواية تبدو، أو ربما هي كذلك، بنهاية مفتوحة، إلا أننا لدينا تَصَوّر ما عن النهاية التي قد تصل اليها شخصيات الرواية، وكأننا لدينا خبر يقين عن ما سيحدث وعن ما سيفعلوه وكيف ستسير حياتهم وكيف ستتطور الأحداث. وربما هذا ناتج عن كون المؤلف قد سرد قصصهم وصوَّر حياتهم، بتداخلاتها وصراعاتها الداخلية والخارجية، العاطفية والنفسية والفكرية، وتشباكاتها فيما بين بعضهم البعض، بطريقة جعلتنا نستطيع وضع بعض التخمينات لما قد يصلوا اليه، وربما لأن بعضه واضح حتى وإن لم يقال صراحة.

شبَّك المؤلف بين شخصيات الرواية بمهارة، واستطاع نسج الروابط بينهم بدقة، مما نقل صورة واضحة للقارئ عن علاقاتهم الحياتية والمجتمعية وكأنهم أشخاص يعرفهم بالفعل كالأقارب أو الجيران والمعارف.
وربما كان هذا من اكثر ما يميز هذا العمل، وهو أنه عن شخصيات تمشي وتعيش بيننا وليس عن شخصيات أفلام وروايات!
فقد تنوعت التوجهات الأخلاقية والأيدلوجية لشخصيات الرواية، ربما يحمل أحدها توجة المؤلف الخاص، ولكن فكرنا لن يستطيع أن يدعي عليه أنه كان غير منصف، فقد كان منصف، وماهر، في عرض التوجهات الفكرية في مصر في الحقبة التي تعرضت لها الرواية، ولم يرجح كفة تيار أو فكر على الأخر، بل سرد الأحداث كما جرت وترك للقارئ تبني الرأي والموقف الذي يراه.

لم يمزج المؤلف بمهارة فقط بين شخصيات الرواية وبين ما مرت به مصر من أحداث في السنوات الأخيرة، بل تعرَّض أيضاً للأحداث في سوريا على سبيل المثال. وكذا لم يكتف بأن يكون مسرح الأحداث في مصر، بل انتقل مع الأبطال لأماكن خارجية مثل ألمانيا، والولايات المتحدة، كانت مسرح لأحداث تمس الشأن المصري أو الإسلامي، أو للتعرض لصور اغتراب من شكل اخر أو من ثقافات أخرى. ولم يجد المؤلف ذلك وفقط، بل كذلك أجاد تصوير الأماكن بإقتدار وكأنك تراها وتعرفها.

ركز المؤلف طويلاً، من وجهة نظري، مع بشرى، حتى أنها ربما هي الوحيدة التي نعلم عن يقين ما سيحدث معها، ومع المثلية النسائية، حتى تعرض لدول الخليج والمثلية فيها. لدرجة قد تجعل القارئ يعتقد أن معظم البنات في مصر والدول العربية مثليات، أو يملن للنساء، أو ليس عندهن أي مانع من ممارسة الحب مع النساء أمثالهن.
بالتأكيد تناول هذه المواضيع من المحرمات في مجتمعنا العربي والإسلامي، ولأنها كذلك فربما نجدنا عاجزين عن الحكم بالمبالغة أو بالصدق فيما قدمه المؤلف، ولكن تبقى الحقيقة أن مجتمعاتنا لا تخلو من مثل هذا مهما تجادلنا حول الكمية أو الكيفية.

استخدم المؤلف اقتباس أو اكثر في مقدمة كل فصل، تنوعت ما بين الشعر والنثر، ومنها ما هو لمحدثين وما هو لقدماء، ولكنه في النهاية قد أجاد اختيار هذه الاقباسات بما يتماشى مع موضوع الرواية، وبما يتوافق مع الحالة السائدة في الفصل.

الحوارات في الرواية جاءت منطقية وتطورها وإداراتها جاءت بطريقة جيدة، واستطاع الكاتب من خلالها أن يخرج أفكار الشخصيات ويعلن عن بواطنها واحاسيسها، ويدير صراعتها مع بعضها البعض. والسرد كان جيد أيضاً، ربما كان المؤلف أحياناً يُكثر من التساؤلات ويضع أجوبة متعددة أو أجوبة مُرجَّحَة. وربما، من وجهة نظري، أن الأكتفاء في السرد بوصف الحالة فقط أفضل من تفسيرها، أو ربما الاكتفاء بمحاولة تفسيرها دون ترجيح تفسير على أخر. إذ يجعل هذا القارئ في حالة بحث هو أيضاً عن تفسير سلوك الشخصيات، وكذا انشغاله بإيجاد حلول قد تخرجهم من حالتهم، التي ربما يجدها مشابهة لحالة يعرفها أو يعيشها. لكن في المجمل السرد كان جيد جداً وغطى مع الحوار عالم الرواية بشكل مكتمل.
كما أن العمل يزخر بالكثير والكثير من الاقتباسات الملهمة، بما يكونها من كلمات ولغة فصيحة، تستلب فكر القارئ ولا تدعه إلا وقد أودعته مرادها.

لا تعبر أبداً السطور القليلة التي كتبتها هذه عن ما تستحقه الرواية من اشادة. فهي باختصار عمل متميز لكاتب متميز له اسلوبه وعالمه ومواضيعه ولغته الخاصة. ولكنها مجرد حق، وان كان منقوص، لعمل أمتعني ووجب أن أحاول منحه بعض ما يستحق.
بالتوفيق والنجاح الدائم للمؤلف، ودوماً في انتظار جديده.

لشراء الرّواية أون لاين واستلامها عند المنزل.. من هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads .. هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد .. من هنا
صفحة الرّواية على الفيس بوك.. من هنا

19 فبراير، 2017

مُراجعات القُرَّاء للرّواية 2










عرض الأستاذة زيزي سليم علي على موقع Abjjad..

روايه من واقع الحياة اتكتبت من القلب ووصلت للقلب.
كل شخصيه لها ميزه وحقيقة لا تنسى.
التّفاصيل الجسدية وأوصافها جيدة جدًا.
وصف الأحداث موجز ومُبسَّط.
روايه ستجد نفسك فيها.

لشراء الرّواية أون لاين واستلامها عند المنزل.. من هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد .. من هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads .. هنا
صفحة الرّواية على الفيس بوك.. من هنا

17 فبراير، 2017

مُراجعات القُرَّاء للرّواية 1










عرض الدّكتورة راضية علي على موقع Goodreads ..
رواية إن لم تجد فيها نفسك فبالتَّأكيد تجد ما يعبّر عنك بين سطورها.

تتميز بتعدد الشَّخصيات، إلا أن البطل كان الموضوع "الاغتراب" الذي يعبر عنه بعدة شخصيات تختلف أسباب اغترابها، إلا أنّها تتَّفق في أن السَّبب الرئيسي لشعورها بالاغتراب هو غياب ثقافة تقبل الآخر المختلف.

من الواضح أن الكاتب قد قرأ في موضوع روايته جيدًا ولم يختر الموضوع وانطلق يكتب من فراغ..
أعجبتني فكرة الملحقات "الاغتراب" و"المثلية"

رغم تعدّد الشَّخصيات الأساسية، إلا أن الكاتب استطاع أن يجعل لكل منها شخصية مستقلة بخطوط واضحة مترابطة ذات أبعاد، بحيث لا يضيع القارئ بين الشَّخصيات ويجد نفسه على دراية بماضي الشخصية متشوق لمعرفة مستقبلها.

أسلوب أدبي مميز، عدم استخدام العامية، عدم التَّكلف في اختيار الألفاظ والعبارات، مما جعل القراءة سلسة..
الحوار في بعض الأحيان كان طويل

بشرى (المثلية) جعل بشرى هي الراوي في حكايتها وسردها لمراحل اكشافها لذاتها وميولها، يمكن يكون من أفضل الفصول إن لم يكن أفضلها، التَّبريرات التي من الممكن أن يخلقها الشَّخص لنفسه كي يثبت صحة ما يقوم به ربما مأخذي الوحيد على فصول بشرى هو: انفجار مشاعر بشرى عند أول لقاء لها مع ايميلي كان بالنسبة لي مبالغ فيه..

نهاية فريد وسمر بالنسبة لي غير منطقية حتى لو اعتبرتها القشة التي قسمت ظهر البعير..
النَّهاية شبه المفتوحة حيث أن أغلب الشخصيات في النهاية لم تخرج من اغترابها فكل سلك طريق اغتراب جديد، ما يجعلنا نسأل أليس لهذا الجسر نهاية.

هي رواية جيدة جدًا خصوصًا أنَّها أول تجارب الكاتب.

لشراء الرّواية أون لاين واستلامها عند المنزل.. من هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads .. هنا 
صفحة الرّواية على موقع أبجد .. من هنا 
صفحة الرّواية على الفيس بوك.. من هنا

غلاف رواية جُسُور العُزلة










بعد ما ربنا وفّقني ومضيت عقد روايتي #جُسُور_العُزلة.. بدأت في رحلة الغلاف (كنت اتَّفقت مع دار النَّشر إنهم يسيبوني أعمل أنا الغلاف).. وبدأت أشوف عدد كبير جدًا من الصور بمساعدة صديقتي Radia Aliouche اللي هتعمل التَّصميم.. عملنا حوالي 10 تصميمات وفي ليلة وأنا بالف على موقع pinterest لقيت تصميم عبقري شدني أول ما شفته وعلى طول كلمت راضية وقولتلها سيبك من كل اللي اتعمل وركزي في التَّصميم دا (هو اللي في الصّورة)


بس قبل ماتشتغلي عليه استني هاكلّم صاحبه نستأذنه وناخد موافقته.. المفاجأة كانت في حاجتين.. الأولى إن التَّصميم دا طلع لواحد من أشهر المُصممين الرّقميين على كوكب الأرض وهو الفنَّان Adam Martinakis .. وآدم مش بس من أشهرهم لكنّه كمان كسب المركز الأول كأفضل مُصمم فنون رقمية ولوحات 3D في العالم أكتر من مرّة.. فاز في 2009م، و2010م، و2011م بجايزة the international art competition، وفي 2013م فاز بجايزة Stellar Art Award في Digital Arts..، وفي 2014م اتصنَّف ضمن أفضل 10 فنَّانين Digital paintings..
المهم إني بعتله رسالة قلتلها فيها إن التّصميم دا عاجبني جدًا وشايفه بيعبر قوي عن مضمون روايتي وإني محتاج موافقته علشان أستعمله، وإني هالتزم بحقوق ملكيته الفكرية وأكتب اسمه عليه.. الحقيقة أنا روحت للرّاجل وأنا مش متوقع هيرد عليا أصلًا.. لكنّه كان محترم جدًا ورد عليا وقاللي إن دا شغله اللي بيكسب منه لكن لو هاخد نسخة من التَّصميم للرّواية فتمام هو موافق.. فرحت جدًا طبعًا إني مالطشتش التَّصميم وإني أخدت موافقة صاحبه ومُبدعه..،

المفاجأة التّانية تتعلَّق بالتّصميم نفسه اللي لما بحثت عنه أكتر عرفت إن اسمه The Fragmented Identity "هوية مُجَزَّأة".. ودا بالظّبط بيعبر عن مضمون روايتي لدرجة إن دا ممكن يكون عنوانها.. مش بس كدا.. لقيت إن التّصميم تمنه 1400 يورو :D .. ودا خلاني أحس بامتنان كبير لآدم الصَّراحة :D ..،
بدأت راضية تشتغل على التَّصميم وأنا اقترحت أكتب عنوان الرواية #بخط_الإيد وهي شافته اقتراح كويس وعملنا كدا فعلًا.. لكن في دار النّشر اقترحو تعديل وطلع التَّصميم زي اللي في الصورة دا مكتوب عليه العنوان..
بس بقى ^_^
والحمد لله

لشراء الرّواية أون لاين والتسليم لحد باب البيت.. هنا
صفحة الرّواية على الفيسبوك.. هنا

صفحة الرّواية على موقع Goodreads .. هنا 
صفحة الرّواية على موقع أبجد .. من هنا

Translate