15 أبريل، 2012

ما عدت أقبل



بقلم: رضوى عدلي
www.facebook.com/radwaad

===========

كن لحوحاً.
كن مملاً.
إسألني آلاف المرات.
طاردني في كل مكان اقصده..،
في غرفتي،
في طرقاتي،
في مدينتي،
لا تيأس أبداً !
أرسل لي زهوراً تحمل بطاقة حب.
أهدِ لي مقطوعتي المفضلة على إذاعتي !
استيقظ كل صباح قبلي،
وأعد لي الفطور !
استقبلني بعطورٍ شرقية كل مساء.
افعل كل ما بوسعك..،
كي أسامحك !
اجعلنى اصدق إنك لا تطيق الحياة وأنا غاضبة..،
إنها تصبح عبئاً ثقيلاً عليك !
قل لي أني بركة عمرك.
حياتك دوني ابتلاء لست بصابرٍ عليه.
حتى وإن لم يكن هذا حقيقياً !
الكذب هنا مباح !
وسأتظاهر بأني لا اعلم أنك تكذب !
ولكن افعلها من باب الحب.
من باب التلطف.

لا تنم !

وأرسل لي كل ليلة ألف خطاب !
تذكر فيهم سوء حالتك..،
ترجو مني مسامحتك.
استشر الشيوخ والمثقفين والدجالين !
إسألهم أن يحادثوني..،
يغيروني.
وإن استلزم الأمر..
ابكِ !
مَـن قال أن بكاء الرجل انتقاص من رجولته؟!
بكاء الرجل..
محاولة منه لتذكر كونه إنساناً يشعر..،
يألف الأشياء،
يسكن لأحد.
اإسان قد يؤلمه التجاهل.
فابكِ مثل الرجال !

لما يبدو لك هذا مستحيلاً؟!

لم يكن بهذه الصعوبه..
حين فعلته أنا آلاف المرات،
حين صددتني آلاف المرات،
حين رجوتك آلاف المرات،
حين خذلتني آلاف المرات.
افعلها انت مرةً واحدة..
كي تدرك معاناة العبرات.

إن غفرت لي مرة..،

أنا غفرت مرات.
إن أعدت الكرة مرة..
أنت أعدتها آلاف المرات.
مازلت بين العودة والعودة..،
وأنا أغفر.. تذبحني الحسرات.
لن أغفر هذه المرة.
لن أقبل هداياك مضطرة.
توسل كما علمتني !
وبعدها..
ارحل..!

لا يليق بي رجل يتوسل..

يتذلل..
مثل النساء.. تُـخطيء وبضعفها تتعلل.
ضقت بك مثل الرجال..
يضيقون بأي شيءٍ يسهل عليهم،
ويقبلون بأي شيءٍ يبدو أصعب !
سأهجرك راضيةً..،
ولا تحاول مطلقاً..
أن تقترب من حياتي أو تتسلل،
ولا تصدق مقولة أن النساء..
يقلن شيئاً ويتمنين عكسه.
بزيف غرور رجولتك..
ما عدت أقبل

-------------------
13/12/2010

ليست هناك تعليقات:

Translate