19 فبراير 2017
17 فبراير 2017
مُراجعات القُرَّاء للرّواية 1
عرض الدّكتورة راضية علي على موقع Goodreads ..
رواية إن لم تجد فيها نفسك فبالتَّأكيد تجد ما يعبّر عنك بين سطورها.
تتميز بتعدد الشَّخصيات، إلا أن البطل كان الموضوع "الاغتراب" الذي يعبر عنه بعدة شخصيات تختلف أسباب اغترابها، إلا أنّها تتَّفق في أن السَّبب الرئيسي لشعورها بالاغتراب هو غياب ثقافة تقبل الآخر المختلف.
من الواضح أن الكاتب قد قرأ في موضوع روايته جيدًا ولم يختر الموضوع وانطلق يكتب من فراغ..
أعجبتني فكرة الملحقات "الاغتراب" و"المثلية"
رغم تعدّد الشَّخصيات الأساسية، إلا أن الكاتب استطاع أن يجعل لكل منها شخصية مستقلة بخطوط واضحة مترابطة ذات أبعاد، بحيث لا يضيع القارئ بين الشَّخصيات ويجد نفسه على دراية بماضي الشخصية متشوق لمعرفة مستقبلها.
أسلوب أدبي مميز، عدم استخدام العامية، عدم التَّكلف في اختيار الألفاظ والعبارات، مما جعل القراءة سلسة..
الحوار في بعض الأحيان كان طويل
بشرى (المثلية) جعل بشرى هي الراوي في حكايتها وسردها لمراحل اكشافها لذاتها وميولها، يمكن يكون من أفضل الفصول إن لم يكن أفضلها، التَّبريرات التي من الممكن أن يخلقها الشَّخص لنفسه كي يثبت صحة ما يقوم به ربما مأخذي الوحيد على فصول بشرى هو: انفجار مشاعر بشرى عند أول لقاء لها مع ايميلي كان بالنسبة لي مبالغ فيه..
نهاية فريد وسمر بالنسبة لي غير منطقية حتى لو اعتبرتها القشة التي قسمت ظهر البعير..
النَّهاية شبه المفتوحة حيث أن أغلب الشخصيات في النهاية لم تخرج من اغترابها فكل سلك طريق اغتراب جديد، ما يجعلنا نسأل أليس لهذا الجسر نهاية.
هي رواية جيدة جدًا خصوصًا أنَّها أول تجارب الكاتب.
رواية إن لم تجد فيها نفسك فبالتَّأكيد تجد ما يعبّر عنك بين سطورها.
تتميز بتعدد الشَّخصيات، إلا أن البطل كان الموضوع "الاغتراب" الذي يعبر عنه بعدة شخصيات تختلف أسباب اغترابها، إلا أنّها تتَّفق في أن السَّبب الرئيسي لشعورها بالاغتراب هو غياب ثقافة تقبل الآخر المختلف.
من الواضح أن الكاتب قد قرأ في موضوع روايته جيدًا ولم يختر الموضوع وانطلق يكتب من فراغ..
أعجبتني فكرة الملحقات "الاغتراب" و"المثلية"
رغم تعدّد الشَّخصيات الأساسية، إلا أن الكاتب استطاع أن يجعل لكل منها شخصية مستقلة بخطوط واضحة مترابطة ذات أبعاد، بحيث لا يضيع القارئ بين الشَّخصيات ويجد نفسه على دراية بماضي الشخصية متشوق لمعرفة مستقبلها.
أسلوب أدبي مميز، عدم استخدام العامية، عدم التَّكلف في اختيار الألفاظ والعبارات، مما جعل القراءة سلسة..
الحوار في بعض الأحيان كان طويل
بشرى (المثلية) جعل بشرى هي الراوي في حكايتها وسردها لمراحل اكشافها لذاتها وميولها، يمكن يكون من أفضل الفصول إن لم يكن أفضلها، التَّبريرات التي من الممكن أن يخلقها الشَّخص لنفسه كي يثبت صحة ما يقوم به ربما مأخذي الوحيد على فصول بشرى هو: انفجار مشاعر بشرى عند أول لقاء لها مع ايميلي كان بالنسبة لي مبالغ فيه..
نهاية فريد وسمر بالنسبة لي غير منطقية حتى لو اعتبرتها القشة التي قسمت ظهر البعير..
النَّهاية شبه المفتوحة حيث أن أغلب الشخصيات في النهاية لم تخرج من اغترابها فكل سلك طريق اغتراب جديد، ما يجعلنا نسأل أليس لهذا الجسر نهاية.
هي رواية جيدة جدًا خصوصًا أنَّها أول تجارب الكاتب.
لشراء الرّواية أون لاين واستلامها عند المنزل.. من هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads .. هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد .. من هنا
صفحة الرّواية على الفيس بوك.. من هنا
غلاف رواية جُسُور العُزلة
بعد ما ربنا وفّقني ومضيت عقد روايتي #جُسُور_العُزلة.. بدأت في رحلة الغلاف (كنت اتَّفقت مع دار النَّشر إنهم يسيبوني أعمل أنا الغلاف).. وبدأت أشوف عدد كبير جدًا من الصور بمساعدة صديقتي Radia Aliouche اللي هتعمل التَّصميم.. عملنا حوالي 10 تصميمات وفي ليلة وأنا بالف على موقع pinterest لقيت تصميم عبقري شدني أول ما شفته وعلى طول كلمت راضية وقولتلها سيبك من كل اللي اتعمل وركزي في التَّصميم دا (هو اللي في الصّورة)

بس قبل ماتشتغلي عليه استني هاكلّم صاحبه نستأذنه وناخد موافقته.. المفاجأة كانت في حاجتين.. الأولى إن التَّصميم دا طلع لواحد من أشهر المُصممين الرّقميين على كوكب الأرض وهو الفنَّان Adam Martinakis .. وآدم مش بس من أشهرهم لكنّه كمان كسب المركز الأول كأفضل مُصمم فنون رقمية ولوحات 3D في العالم أكتر من مرّة.. فاز في 2009م، و2010م، و2011م بجايزة the international art competition، وفي 2013م فاز بجايزة Stellar Art Award في Digital Arts..، وفي 2014م اتصنَّف ضمن أفضل 10 فنَّانين Digital paintings..
المهم إني بعتله رسالة قلتلها فيها إن التّصميم دا عاجبني جدًا وشايفه بيعبر قوي عن مضمون روايتي وإني محتاج موافقته علشان أستعمله، وإني هالتزم بحقوق ملكيته الفكرية وأكتب اسمه عليه.. الحقيقة أنا روحت للرّاجل وأنا مش متوقع هيرد عليا أصلًا.. لكنّه كان محترم جدًا ورد عليا وقاللي إن دا شغله اللي بيكسب منه لكن لو هاخد نسخة من التَّصميم للرّواية فتمام هو موافق.. فرحت جدًا طبعًا إني مالطشتش التَّصميم وإني أخدت موافقة صاحبه ومُبدعه..،
المهم إني بعتله رسالة قلتلها فيها إن التّصميم دا عاجبني جدًا وشايفه بيعبر قوي عن مضمون روايتي وإني محتاج موافقته علشان أستعمله، وإني هالتزم بحقوق ملكيته الفكرية وأكتب اسمه عليه.. الحقيقة أنا روحت للرّاجل وأنا مش متوقع هيرد عليا أصلًا.. لكنّه كان محترم جدًا ورد عليا وقاللي إن دا شغله اللي بيكسب منه لكن لو هاخد نسخة من التَّصميم للرّواية فتمام هو موافق.. فرحت جدًا طبعًا إني مالطشتش التَّصميم وإني أخدت موافقة صاحبه ومُبدعه..،
المفاجأة التّانية تتعلَّق بالتّصميم نفسه اللي لما بحثت عنه أكتر عرفت إن اسمه The Fragmented Identity "هوية مُجَزَّأة".. ودا بالظّبط بيعبر عن مضمون روايتي لدرجة إن دا ممكن يكون عنوانها.. مش بس كدا.. لقيت إن التّصميم تمنه 1400 يورو :D .. ودا خلاني أحس بامتنان كبير لآدم الصَّراحة :D ..،
بدأت راضية تشتغل على التَّصميم وأنا اقترحت أكتب عنوان الرواية #بخط_الإيد وهي شافته اقتراح كويس وعملنا كدا فعلًا.. لكن في دار النّشر اقترحو تعديل وطلع التَّصميم زي اللي في الصورة دا مكتوب عليه العنوان..
بس بقى ^_^
والحمد لله
لشراء الرّواية أون لاين والتسليم لحد باب البيت.. هنا
صفحة الرّواية على الفيسبوك.. هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads .. هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد .. من هنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
