31 مارس 2017

حكاية مها وعلاء.. الفيديو الثَّاني.. (هل تحبني؟!).. حب للإيجار.. عمر ودفنة


قصة حب مها وعلاء من رواية #جسور_العزلة لضياء عزت.. الفيديو الثَّاني (هل تحبني؟!).. مشاهد من مسلسل #حب_للإيجار.. #عمر_ودفنة
الفيديو عمل: راضية علي
**يتبع بالفيديو الثَّالث (مشاهد عُري!)

_هل تحبني؟!
_كيف لا، وأنتِ من أيقظ قلبي من تحت الرَّدمِ؟
_لماذا أنا؟
_لأنَّكِ أنتِ!.. من تنفح النَّسائم فقط كي تختلط بأنفاسِك
من يطلع النَّهار فقط كي يسمع ضحكتك
من جعلتِ من المد والجزر ظاهرة مُرتبطة بمدى اقتراب أو ابتعاد خطواتك من الشَّاطئ.


 رواية #جسور_العزلة متواجدة الآن بمكتبة ليلى، وفي عمر بوك ستور.. بوسط البلد
ومكتبة الكتب خان بالمعادي
شراء نسخة ورقية من الرّواية أون لاين وشحنها لأي مكان في مصر.. هنا
شراء نسخة (PDF) من الرواية وتصفحها للقراءة من الموبايل على منصة كتبنا.. هنا
شراء نسخة الرواية الورقية من موقع جملون وشحنها لأي مكان في العالم.. هنا
شراء نسخة (PDF) مناسبة للقراءة على كافة الأجهزة من موقع (Ektab).. هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads.. هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد.. هنا
صفحة الرواية على الفيس بوك.. هنا
الفيديوهات على اليوتيوب.. من هنا

28 مارس 2017

اقتباسات من الرّواية جـ2








سوف أنشر على أجزاء أكثر الجُمل والعبارات التى رآها أصدقائي أولًا وقُرَّاء الرّواية ثانيًا مميزة وجديرة بأن تصبح اقتباسًا.. وأحب هنا أن أقوم بالتّذكير بهذا التَّنويه:
القارئ الكريم فضلًا..
دوِّن ما يعجبك من اقتباسات للرواية بخط يدك، وانشره تحت هاشتاج..
#بخط_الإيد
#بخط_اليد

"مستعدة تمامًا أن أدفع عمري كله مقابل أن أعيش لحظة سعادة حقيقية في حضن رجل يضمني بحب."

"الحلم المر.. عندما يكون حلم شخص ما، هو ملاذه الوحيد الذي يهرب إليه، ويجعله يتحمّل قسوة كلّ من حوله، وما حوله، ويصبح مأخوذًا به، أسيرًا له، يدور في فلكه، ولا يستطيع الفكاك منه، وهو يعلم تمام العلم أن هناك حواجز، وأياد قاهرة تمنعه من الوصول إليه، حينها تكون المرارة هي عنوان ولون كلّ ما يشعر به من أحاسيس الحنق، السّخط، الغضب، الاختناق، والاغتراب، ويجد أن طعم الصّبار هو المذاق الوحيد والمتاح في الحياة، وتكون الخطوة التّالية المتوقعة هي أن يصبح على شفا السّقوط في هاوية الكراهية.. كراهية كلّ شيء حتى نفسه، خاصةً لو كان هذا الشّخص أنثى.. ولعمري هو أكثر الأحاسيس مرارةً وقسوة."

"تعوَّدت عليه في البداية، ثم تعلَّقت به، ثم أحبته، هكذا القصة دائمًا!"

 "ألا يدري أن الإنسان يحتاج إلى الإحساس بالجمال حتى يصل إلى الرّب، وأن معرفة الله عن طريق الفن أكثر قوةً وإقناعًا من طريقته في التّرهيب البغيضة؟!"

"جعل من دنيتي جحيمًا وغربةً متواصلة، أعيشها وحدي، لا يشعر بدموعي سوى مخدتي، ولا يؤنس وحدتي سوى الليل..  كان خيالي هو جزيرتي التي ألقي عليها بهمومي وأتحرَّر فيها من أسري، وكانت أحلامي هي سفينتي التي أُبحر بها لعالم الألوان المبهجة في قوس قزح، أو تأخذني في رحلةٍ إلى الشّمس.."

"أدركت أن خجلي وشعوري بالخزي سيجعلني موضعًا للسّخرية والإهانة من النّاس، وأن فخري بما أنا عليه واعتزازي بذاتي وبثقتي بنفسي، سيُجبر النّاس على تقبُلي واحترامي، النّاس في النّهاية رد فعل لما يقدمه الإنسان عن نفسه، مرآة عاكسة للصّورة التي يريدها بإصرار وإيمان.. وبصدق وتصالح مع النّفس."

"الدّعم.. طاقة النّور.. محظوظ جدًا في هذه الدّنيا من يجدهما."

"هذا الانتشار الهائل في استعمال وسائل الاتّصالات والمواصلات، لم يفلح في الرّبط بين جزر العُزلة التي يعيش عليها كلٌ منا بعيدًا عن الآخر، أو حتى بعيد عن نفسه، على العكس تمامًا؛ فلقد أصبحنا جميعًا بفضلها أكثر عُزلة.. ! والغريب أن هناك دائمًا تبريرات جاهزة كي نبقى في اغترابنا، كمشاغل الحياة، وضيق الوقت، وكثرة العمل.. إلخ..، فلو أخذنا شبكات التّواصل الاجتماعي، أو تطبيقات الدّردشة على الهاتف كمثال، لوجدنا أنها تجعل الفرد يتواصل نعم مع الآخرين، ولكن ذلك يحدث في عالم افتراضي ضخم، ويقوم به من خلف شاشة حاسوبه أو هاتفه بينما هو في عالمه الحقيقي وحيدًا.. الحقيقة الصّادمة الأخرى.. أنه كلّما زادت وتيرة الحياة سرعة، زاد الملل!.. ويصبح الشّغف إلى الاستهلاك والتّغيير أسرع وأقوى، فتقل، أو بالأحرى تختفي المعاني والمشاعر المرتبطة بالعشرة والحنين والّدفء."

"لم يكن مستعدًا بأي حال من الأحوال أن يخسر مبادئه، ولا أن يساوم على قناعاته، ولا أن يُسكِت ضميره، كان يعرف أن معركته ليست مع آخرين، وإنّما هي مع ذاته، ولا سبيل لأي احتمال آخر أمامه سوى للانتصار، وإلّا ستعني الهزيمة، هزيمة نفسه للأبد.. وبرغم صعوبة القرار، وعلمه بما سيترتب عليه من مواجهة مجهول، إلا إنه اتّخذه على أي حال، سواءٌ أكان ذلك شجاعة منه أم تهور!"

"الفتاة المراهقة ذات الأفكار المختلطة والمشاعر المندفعة، التي تحتاج إلى والدها الصّديق والمرشد، لولي أمرها، لحنانه وحزمه، لحبه وعقله، ولِيَدِه التي توقفها قبل الوقوع في الخطأ، فإن وقعت وجدتها تأخذ بها برفق وتنقذها دون لوم أو عقاب، فإن كان ولابد من أن يعقابها فإنه يفعل ذلك بحنية الأب، ودون إهانة أو تحقير من شأنها، تحتاج لطاعته، كما تحتاج لتمرّدها عليه!"



رواية #جسور_العزلة متواجدة الآن بمكتبة ليلى، وفي عمر بوك ستور.. بوسط البلد
ومكتبة الكتب خان بالمعادي
لشراء نسخة ورقية من الرّواية أون لاين وشحنها لأي مكان في مصر.. هنا
شراء نسخة (PDF) من الرواية وتصفحها للقراءة من الموبايل على منصة كتبنا.. هنا
شراء نسخة الرواية الورقية من موقع جملون وشحنها لأي مكان في العالم.. هنا
شراء نسخة (PDF) مناسبة للقراءة على كافة الأجهزة من موقع (Ektab).. هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads.. هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد.. هنا
صفحة الرواية على الفيس بوك.. هنا
الفيديوهات على اليوتيوب.. من هنا

21 مارس 2017

اقتباسات من الرّواية جـ1






سوف أنشر على أجزاء أكثر الجُمل والعبارات التى رآها أصدقائي أولًا وقُرَّاء الرّواية ثانيًا مميزة وجديرة بأن تصبح اقتباسًا.. وأحب هنا أن أقوم بالتّذكير بهذا التَّنويه:
القارئ الكريم فضلًا..
دوِّن ما يعجبك من اقتباسات للرواية بخط يدك، وانشره تحت هاشتاج..
#بخط_الإيد
#بخط_اليد


الإنسان من الطّبيعي أن يتأثر بمجتمع وبيئة وثقافة وظروفٍ جديدة، ويؤثر فيها أيضًا، ولكنّه لا يتغيّر إلا بقدر ما أراد من داخله، وكان لنفسه فيه هوًى، ووجد في روحه له صدًى.

إنها ثقافة الاختلاف يا صديقي.. ثقافة الاختلاف.. علينا أن نبحث أولًا عن نقاط التوافق بيننا، ثم نحترم اختلافاتنا ثانيًا، فبشكلٍ أو بآخر نحن مضطّرون لقبول بعضنا الآخر كي نستطيع العيش سويًا في هذا العالم.

كان يختلق الصّدف حتى يلتقيها، وكانت تتلكأ كي تنتظره.

فهكذا هو دائمًا.. كتومًا لا يجعل من أحزانه مسرحًا يشاهده الآخرون، وإنَّما يضعها في صندوق محكم الغلق عالي الجدران، فلا يعرف أحد بهمومه وإن كان يحمل هو هموم الجميع ويحتويها.

اختلطت فيها دموعها بابتساماتها، ورعشة يديها ببريق عيونها، وتهدج صوتها باختناقه، بعزوفها عن الطّعام وإقبالها على الحياة التي أحست أنها تصالحها أخيرًا، كانت تقفز كالأطفال في الهواء فرحًا وكأنها تريد الطّيران، وتنام في سريرها على ظهرها عاقدة ساعديها على صدرها، شاردة تنظر للاشيء تحلم بفارس أحلامها كأميرات القصص.



إن ما تقوم به بعض وسائل الإعلام من تضليل، تشويه، تقديس، تعظيم، تقليل، تسطيح، أو تتفيه، ليس خطرًا فقط على وعي المجتمع، وإنّما يدفع بالمواطنين دفعًا إلى السّير على جسور الانفصال عن هذا الوطن.

بدون قيمة لما نقتنع به ونعمله ونقدمه، لا قيمة لما نصل إليه.

لن أتزوَّج إلا من رجلٍ حقيقي، ويا ستي ليس مهمًا أن أحبه وأعشقه، ولكن على الأقل يكون هناك حدٌ أدنى من الارتياح له والاقتناع به.

لماذا تتحدّثون عن أسباب تُقنعكم أنتم، بينما أنا من سيقرّر ويتزوّج؟!

تُمزقني الوحدة، يبكيني الحنين إلى الأمومة، تجلدني نظرات النّاس، تقتلني همساتهم وهم يخوضون في عرضي، تنهشني رغباتي الجسدية، أتعذَّب نهارًا في عملي، وليلًا في نومي، تطاردني الوحوش في أحلامي، أسير في طريق العُزلة على حد سيفٍ بارد، وسط ضباب وغيوم وحزن أسود كئيب ذو مخالب حادة تقطّع أوصال روحي، وتكاد تدفعني للانتحار.. نعم فكرت في الانتحار.. ولكنّني كنت من الجبن ألا أفعل.. ثم بدأت أتعلّم كيف أعيش.. كيف أفرح، حتى ولو بالكذب!


رواية #جسور_العزلة متواجدة الآن بمكتبة ليلى، وفي عمر بوك ستور.. بوسط البلد
ومكتبة الكتب خان بالمعادي
لشراء نسخة ورقية من الرّواية أون لاين وشحنها لأي مكان في مصر.. هنا
لشراء نسخة (PDF) من الرواية وتصفحها للقراءة من الموبايل على منصة كتبنا.. هنا
لشراء نسخة الرواية الورقية من موقع جملون وشحنها لأي مكان في العالم.. هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads.. هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد.. هنا
صفحة الرواية على الفيس بوك.. هنا
الفيديوهات على اليوتيوب.. من هنا


Translate