28 مارس، 2017

اقتباسات من الرّواية جـ2








سوف أنشر على أجزاء أكثر الجُمل والعبارات التى رآها أصدقائي أولًا وقُرَّاء الرّواية ثانيًا مميزة وجديرة بأن تصبح اقتباسًا.. وأحب هنا أن أقوم بالتّذكير بهذا التَّنويه:
القارئ الكريم فضلًا..
دوِّن ما يعجبك من اقتباسات للرواية بخط يدك، وانشره تحت هاشتاج..
#بخط_الإيد
#بخط_اليد

"مستعدة تمامًا أن أدفع عمري كله مقابل أن أعيش لحظة سعادة حقيقية في حضن رجل يضمني بحب."

"الحلم المر.. عندما يكون حلم شخص ما، هو ملاذه الوحيد الذي يهرب إليه، ويجعله يتحمّل قسوة كلّ من حوله، وما حوله، ويصبح مأخوذًا به، أسيرًا له، يدور في فلكه، ولا يستطيع الفكاك منه، وهو يعلم تمام العلم أن هناك حواجز، وأياد قاهرة تمنعه من الوصول إليه، حينها تكون المرارة هي عنوان ولون كلّ ما يشعر به من أحاسيس الحنق، السّخط، الغضب، الاختناق، والاغتراب، ويجد أن طعم الصّبار هو المذاق الوحيد والمتاح في الحياة، وتكون الخطوة التّالية المتوقعة هي أن يصبح على شفا السّقوط في هاوية الكراهية.. كراهية كلّ شيء حتى نفسه، خاصةً لو كان هذا الشّخص أنثى.. ولعمري هو أكثر الأحاسيس مرارةً وقسوة."

"تعوَّدت عليه في البداية، ثم تعلَّقت به، ثم أحبته، هكذا القصة دائمًا!"

 "ألا يدري أن الإنسان يحتاج إلى الإحساس بالجمال حتى يصل إلى الرّب، وأن معرفة الله عن طريق الفن أكثر قوةً وإقناعًا من طريقته في التّرهيب البغيضة؟!"

"جعل من دنيتي جحيمًا وغربةً متواصلة، أعيشها وحدي، لا يشعر بدموعي سوى مخدتي، ولا يؤنس وحدتي سوى الليل..  كان خيالي هو جزيرتي التي ألقي عليها بهمومي وأتحرَّر فيها من أسري، وكانت أحلامي هي سفينتي التي أُبحر بها لعالم الألوان المبهجة في قوس قزح، أو تأخذني في رحلةٍ إلى الشّمس.."

"أدركت أن خجلي وشعوري بالخزي سيجعلني موضعًا للسّخرية والإهانة من النّاس، وأن فخري بما أنا عليه واعتزازي بذاتي وبثقتي بنفسي، سيُجبر النّاس على تقبُلي واحترامي، النّاس في النّهاية رد فعل لما يقدمه الإنسان عن نفسه، مرآة عاكسة للصّورة التي يريدها بإصرار وإيمان.. وبصدق وتصالح مع النّفس."

"الدّعم.. طاقة النّور.. محظوظ جدًا في هذه الدّنيا من يجدهما."

"هذا الانتشار الهائل في استعمال وسائل الاتّصالات والمواصلات، لم يفلح في الرّبط بين جزر العُزلة التي يعيش عليها كلٌ منا بعيدًا عن الآخر، أو حتى بعيد عن نفسه، على العكس تمامًا؛ فلقد أصبحنا جميعًا بفضلها أكثر عُزلة.. ! والغريب أن هناك دائمًا تبريرات جاهزة كي نبقى في اغترابنا، كمشاغل الحياة، وضيق الوقت، وكثرة العمل.. إلخ..، فلو أخذنا شبكات التّواصل الاجتماعي، أو تطبيقات الدّردشة على الهاتف كمثال، لوجدنا أنها تجعل الفرد يتواصل نعم مع الآخرين، ولكن ذلك يحدث في عالم افتراضي ضخم، ويقوم به من خلف شاشة حاسوبه أو هاتفه بينما هو في عالمه الحقيقي وحيدًا.. الحقيقة الصّادمة الأخرى.. أنه كلّما زادت وتيرة الحياة سرعة، زاد الملل!.. ويصبح الشّغف إلى الاستهلاك والتّغيير أسرع وأقوى، فتقل، أو بالأحرى تختفي المعاني والمشاعر المرتبطة بالعشرة والحنين والّدفء."

"لم يكن مستعدًا بأي حال من الأحوال أن يخسر مبادئه، ولا أن يساوم على قناعاته، ولا أن يُسكِت ضميره، كان يعرف أن معركته ليست مع آخرين، وإنّما هي مع ذاته، ولا سبيل لأي احتمال آخر أمامه سوى للانتصار، وإلّا ستعني الهزيمة، هزيمة نفسه للأبد.. وبرغم صعوبة القرار، وعلمه بما سيترتب عليه من مواجهة مجهول، إلا إنه اتّخذه على أي حال، سواءٌ أكان ذلك شجاعة منه أم تهور!"

"الفتاة المراهقة ذات الأفكار المختلطة والمشاعر المندفعة، التي تحتاج إلى والدها الصّديق والمرشد، لولي أمرها، لحنانه وحزمه، لحبه وعقله، ولِيَدِه التي توقفها قبل الوقوع في الخطأ، فإن وقعت وجدتها تأخذ بها برفق وتنقذها دون لوم أو عقاب، فإن كان ولابد من أن يعقابها فإنه يفعل ذلك بحنية الأب، ودون إهانة أو تحقير من شأنها، تحتاج لطاعته، كما تحتاج لتمرّدها عليه!"



رواية #جسور_العزلة متواجدة الآن بمكتبة ليلى، وفي عمر بوك ستور.. بوسط البلد
ومكتبة الكتب خان بالمعادي
لشراء نسخة ورقية من الرّواية أون لاين وشحنها لأي مكان في مصر.. هنا
شراء نسخة (PDF) من الرواية وتصفحها للقراءة من الموبايل على منصة كتبنا.. هنا
شراء نسخة الرواية الورقية من موقع جملون وشحنها لأي مكان في العالم.. هنا
شراء نسخة (PDF) مناسبة للقراءة على كافة الأجهزة من موقع (Ektab).. هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads.. هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد.. هنا
صفحة الرواية على الفيس بوك.. هنا
الفيديوهات على اليوتيوب.. من هنا

ليست هناك تعليقات:

Translate