21 مارس، 2017

اقتباسات من الرّواية جـ1






سوف أنشر على أجزاء أكثر الجُمل والعبارات التى رآها أصدقائي أولًا وقُرَّاء الرّواية ثانيًا مميزة وجديرة بأن تصبح اقتباسًا.. وأحب هنا أن أقوم بالتّذكير بهذا التَّنويه:
القارئ الكريم فضلًا..
دوِّن ما يعجبك من اقتباسات للرواية بخط يدك، وانشره تحت هاشتاج..
#بخط_الإيد
#بخط_اليد


الإنسان من الطّبيعي أن يتأثر بمجتمع وبيئة وثقافة وظروفٍ جديدة، ويؤثر فيها أيضًا، ولكنّه لا يتغيّر إلا بقدر ما أراد من داخله، وكان لنفسه فيه هوًى، ووجد في روحه له صدًى.

إنها ثقافة الاختلاف يا صديقي.. ثقافة الاختلاف.. علينا أن نبحث أولًا عن نقاط التوافق بيننا، ثم نحترم اختلافاتنا ثانيًا، فبشكلٍ أو بآخر نحن مضطّرون لقبول بعضنا الآخر كي نستطيع العيش سويًا في هذا العالم.

كان يختلق الصّدف حتى يلتقيها، وكانت تتلكأ كي تنتظره.

فهكذا هو دائمًا.. كتومًا لا يجعل من أحزانه مسرحًا يشاهده الآخرون، وإنَّما يضعها في صندوق محكم الغلق عالي الجدران، فلا يعرف أحد بهمومه وإن كان يحمل هو هموم الجميع ويحتويها.

اختلطت فيها دموعها بابتساماتها، ورعشة يديها ببريق عيونها، وتهدج صوتها باختناقه، بعزوفها عن الطّعام وإقبالها على الحياة التي أحست أنها تصالحها أخيرًا، كانت تقفز كالأطفال في الهواء فرحًا وكأنها تريد الطّيران، وتنام في سريرها على ظهرها عاقدة ساعديها على صدرها، شاردة تنظر للاشيء تحلم بفارس أحلامها كأميرات القصص.



إن ما تقوم به بعض وسائل الإعلام من تضليل، تشويه، تقديس، تعظيم، تقليل، تسطيح، أو تتفيه، ليس خطرًا فقط على وعي المجتمع، وإنّما يدفع بالمواطنين دفعًا إلى السّير على جسور الانفصال عن هذا الوطن.

بدون قيمة لما نقتنع به ونعمله ونقدمه، لا قيمة لما نصل إليه.

لن أتزوَّج إلا من رجلٍ حقيقي، ويا ستي ليس مهمًا أن أحبه وأعشقه، ولكن على الأقل يكون هناك حدٌ أدنى من الارتياح له والاقتناع به.

لماذا تتحدّثون عن أسباب تُقنعكم أنتم، بينما أنا من سيقرّر ويتزوّج؟!

تُمزقني الوحدة، يبكيني الحنين إلى الأمومة، تجلدني نظرات النّاس، تقتلني همساتهم وهم يخوضون في عرضي، تنهشني رغباتي الجسدية، أتعذَّب نهارًا في عملي، وليلًا في نومي، تطاردني الوحوش في أحلامي، أسير في طريق العُزلة على حد سيفٍ بارد، وسط ضباب وغيوم وحزن أسود كئيب ذو مخالب حادة تقطّع أوصال روحي، وتكاد تدفعني للانتحار.. نعم فكرت في الانتحار.. ولكنّني كنت من الجبن ألا أفعل.. ثم بدأت أتعلّم كيف أعيش.. كيف أفرح، حتى ولو بالكذب!


رواية #جسور_العزلة متواجدة الآن بمكتبة ليلى، وفي عمر بوك ستور.. بوسط البلد
ومكتبة الكتب خان بالمعادي
لشراء نسخة ورقية من الرّواية أون لاين وشحنها لأي مكان في مصر.. هنا
لشراء نسخة (PDF) من الرواية وتصفحها للقراءة من الموبايل على منصة كتبنا.. هنا
لشراء نسخة الرواية الورقية من موقع جملون وشحنها لأي مكان في العالم.. هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads.. هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد.. هنا
صفحة الرواية على الفيس بوك.. هنا
الفيديوهات على اليوتيوب.. من هنا


ليست هناك تعليقات:

Translate