5 أبريل، 2017

اقتباسات من الرّواية جـ3









سوف أنشر على أجزاء أكثر الجُمل والعبارات التى رآها أصدقائي أولًا وقُرَّاء الرّواية ثانيًا مميزة وجديرة بأن تصبح اقتباسًا.. وأحب هنا أن أقوم بالتّذكير بهذا التَّنويه:
القارئ الكريم فضلًا..
دوِّن ما يعجبك من اقتباسات للرواية بخط يدك، وانشره تحت هاشتاج..
#بخط_الإيد
#بخط_اليد


الأب، ذلك الرّجل الذي تختزل فيه كلّ معاني المثالية والقوة والقدرة والعطاء، ذلك الرّجل الذي تختزل فيه كلّ الرّجال، وتغيظ به كلّ صديقاتها.

ودَّعت في نفس العام عالم طفولتها البريء؛ فلقد "خرطها خرَّاط البنات"، وحدث لها ما يحدث لكل بنات جنسها عند البلوغ، لتصطدم بين ليلةٍ وضحاها بقائمة ممنوعات ومحرَّمات غيَّرت حياتها تمامًا، ليلة نامتها طفلة، يعاملها الجميع ببراءة ودون تحفظ، وتلهو مع أترابها الأولاد والبنات على سطح العمارة أو أمامها، لتستيقظ مفزوعة وهي تشعر بتدفّق الدماء، لينهمر بعدها سيل من الأوامر والنّواهي، كلّها ترتبط بنمو جسدها.


حتى وقع في الفخ.. فخ النّجاح، والاستقرار، وكسب المال، والاستمرار، وطلب المزيد، وتدريجيًا دخل الدّائرة، ولم يعد يمكنه التَّوقف.

عندما تحلم بشيء، وتصدق هذا الحلم، وتحاول تحقيقه، لا بد لك من إرادة مخلصة على فعل ذلك، وعزيمة لا يوقفها أي شيء.. فإذا توارت هذه الإرادة خلف ستائر الظّروف، الحظ، أو النّصيب، فاعلم أنك لم تصدق حلمك بالقدر الكافي، أو صدقته دون أن تكون إرادتك أكيدة على تحقيقه، عندئذٍ، يبدأ حلمك في الانحسار، ورويدًا رويدًا تجده قد اختفى، ولكي تريح ضميرك؛ تبرِّر ذلك بأن الحظ قد وقف في طريقك، أو أن الظّروف لم تكن مواتية.. والحقيقة غير ذلك.. فالحقيقة هي أنك قد وقعت في الفخ.
كيف أصبح جسدها فجأة عورةً يجب أن تغطيه، وتصونه وتحافظ عليه من أجل زوجها، ولكي ترضي ربّها قبل كل شيء..، تحافظ عليه ممن؟.. "من الرّجال".. ماذا يريد الرّجال من جسدها؟ وهل يؤذي جسدها الرّجال لهذه الدّرجة التي تجعلها تغطيه كاملًا لا يظهر منه سوى عينيها فقط؟ حتى عينيها يجب ألَّا ترتفعان عن الأرض!.. لماذا لا يغض الرّجال أبصارهم عنه؟.. "نفوسهم ضعيفة"، وهل هذا ذنبها هي؟! لماذا خلقه الله لها؟ "لزوجك".. جسدي خلقه الله لزوجي؟!.. ماذا خلق لي أنا إذًا؟!.. هل خلق الله كل شيء للرّجل فقط؟! كيف يكون جسدها هي، ويتحكّم به شخصٌ آخر غيرها، ثم يمتلكه شخصٌ آخر غيرها أيضًا؟! كيف يرضى الله أن يصبح جسدها لعنةً تخنقها، وتمنعها من ممارسة إنسانيتها وحياتها بشكلٍ طبيعي؟.. هل يُرضي الله مجرد زي، وهل يهتم باللباس لهذه الدّرجة؟ هل يمكنها أن تُرضي الله بإخلاص وهي أسيرة، مجبورة؟ أليس هو من خلق لها إرادة وعقل؟ ماذا يريد الله لها، الشّقاء أم السّعادة؟.. "ربّنا يحبنا ويريد لنا السّعادة، ويجب علينا أن نحبه ونطيعه ونتقرّب له بما يحبه".. وهل يحب الله النّفاق؟!.. أن نفعل ما لا نقتنع به دون تفكيرٍ أو حرية؟.. "في إطاعة أوامر الله حريتك".. وهل في أوامر الله أن أصبح عبدةً لجسدي؟!

لقد أدركت بعد سنين حقيقة واحدة بسيطة، أنَّ الله كان وما زال معي.. حتى وإن فقدت إيماني به أحيانًا إلا أنَّني لم أفقده هو أبدًا، لقد كان الله الإجابة لكلّ تساؤلاتي واحتياجاتي طول الوقت.

 رواية #جسور_العزلة متواجدة الآن بمكتبة ليلى، وفي عمر بوك ستور.. بوسط البلد
ومكتبة الكتب خان بالمعادي
شراء نسخة (PDF) من الرواية وتصفحها للقراءة من الموبايل على منصة كتبنا.. هنا
شراء نسخة الرواية الورقية من موقع جملون وشحنها لأي مكان في العالم.. هنا
شراء نسخة (PDF) مناسبة للقراءة على كافة الأجهزة من موقع (Ektab).. هنا
شراء نسخة ورقية من الرّواية أون لاين وشحنها لأي مكان في مصر.. هنا
صفحة الرّواية على موقع Goodreads.. هنا
صفحة الرّواية على موقع أبجد.. هنا
صفحة الرواية على الفيس بوك.. هنا
الفيديوهات على اليوتيوب.. من هنا

ليست هناك تعليقات:

Translate