20 أبريل، 2017

اقتباسات من الرّواية جـ4








سوف أنشر على أجزاء أكثر الجُمل والعبارات التى رآها أصدقائي أولًا وقُرَّاء الرّواية ثانيًا مميزة وجديرة بأن تصبح اقتباسًا.. وأحب هنا أن أقوم بالتّذكير بهذا التَّنويه:
القارئ الكريم فضلًا..
دوِّن ما يعجبك من اقتباسات للرواية بخط يدك، وانشره تحت هاشتاج..
#بخط_الإيد
#بخط_اليد
كان لقاؤهما يبدأ بنظرة وسلام، وينتهي بضحكةٍ عذبةٍ تحمل وعدًا بلقاءٍ آخر.

منذ متى والحب كلّ شيء؟.. فحتى إن وجدت معه الدّفء والحنان، فهي لم تجد معه الأمان والحماية.. وحتى إن وجدت معه الحب، فهى تحب نفسها أكثر.

غربة المكان بحثًا عن حلمها، وامتلاك حريتها بين غرباء عندهم الاستعداد للتّواصل معها أفضل من غربة النّفس، وضياع الحلم، والشّعور بالأسر بين أهلٍ غرباء.

لقد كان حبك دائمًا هو دائي ودوائي، غربتي ووطني، كان يسافر بي ويبعدني عن كل ما حولي، لأتيه وأتغرَّب،ولكنّه الاغتراب اللذيذ! الموجع الممتع! 

كنت أتخيّلك واقفة في نهاية المطاف تبتسمين وتمدين إليّ يدك، فألهث راكضًا فوق مُر الأيام، أتخطاها دقيقةً بدقيقة وساعةً بساعة، وأشد من أزري مهوِّنًا الأمر على نفسي بتصبيرها قائلًا: "اصمد، هاهي الأيام تمر، سوف تعود لحبيبتك قريبًا، اصبر حتى تنول مكافئتك في النّهاية.
دون أن يرى في الزّواج رغمًا عنها أي إدانة لرجولته من الأساس، لقد أعماه غضبه وصوَّر له غروره أنّه طالما أحبّها فقد أصبحت ملكًا له، حكرًا عليه، دون النّظر لإرادتها ومشاعرها هي..، فقط إنه يريدها.. إذًا انتهى الأمر! وعليها بالتّسليم! أمَّا أن تتمرَّد على قوانينه، وتختار غيره، فهذه جريمة، ويجب أن يعاقبها بأن يتزوجها رغمًا عنها، ليعلن ساعتها انتصار نرجسيته، ورفع علم صورته التي لا يرى سواها بدافع من أنانيته فوق أشلاء إرادتها..، ربما يكون ذلك نوع من السّادية، ولكنه بالتّأكيد جريمة.

كنت أتعذّب، فأخفي عنها أنَّاتي، ولكنها تشعر بي، فتحاول أن تخفّف عني، وكانت تتألّم، فتكتم صرخاتها، ولكنّني كنت أسمعها، ويصبح عذابي عذابين.. عذابي الذي أعيشه، وعذابي الذي تعيشه، كانت تقول لي: "اصبر!" فأقول لها: "لن أتخلّى عنك"، كانت تقول: "لن أكون لغيرك".. فأقول لها: "اصبري!".. 

وبقيت أنا بعد كلّ ذلك وحيدًا، لا أجد من ونيسِ سوى الوحدة! وأصبحت مسألة وقوعي في بئر العُزلة مسألة حتمية!.. وحدها أحلامي وجدتها بجانبي، تطفو على سطح حياتي كطوق نجاة يمد لي يده كي ينتشلني من القاع.

والتجأت إلى الله، كتائهٍ يبحث عن ملاذ، وكغريبٍ يبحث عن وطن، وكميت ينتظر البعث.

وهل عند الطّبيب دوائي؟!.. دوائي هو دائي! وطبيبي هو حبيبي، ولا أريد منه خلاصًا!  وإلا كيف يكونُ شفائي!

رواية #جسور_العزلة متواجدة الآن بـ #مكتبة_ليلى، وفي #عمر_بوك_ستور.. بوسط البلد
ومكتبة #الكتب_خان بالمعادي
شراء نسخة (PDF) من الرواية وتصفحها للقراءة من الموبايل على منصة #كتبنا.. هنا
شراء نسخة الرواية الورقية من موقع #جملون وشحنها لأي مكان في العالم.. هنا
شراء نسخة (PDF) مناسبة للقراءة على كافة الأجهزة من موقع (#Ektab).. هنا
شراء نسخة ورقية من الرّواية أون لاين وشحنها لأي مكان في مصر.. هنا
صفحة الرّواية على موقع #Goodreads.. هنا
صفحة الرّواية على موقع #أبجد.. هنا
صفحة الرواية على الفيس بوك.. هنا
الفيديوهات على اليوتيوب.. من هنا

ليست هناك تعليقات:

Translate